Dr.Ahmed
10 Oct 2006, 04:30 AM
هذه النبتة الغنية عن التعريف.... دعونا نقوم بجولة استكشافية حولها
نظرة تاريخية:
استعملها البابليون كدواء
المصريون جعلوا من نقيع جذورها شراباً مرغوباً ذائع الصيت
كما أنّ أطباء الفراعنة استعانوا بالعرقسوس لمزجه مع الأدوية بغية إخفاء طعمها ولعلاج أمراض الكبد والأمعاء.
الرومان استخدموه لعلاج السعال ونزلات البرد
كتاب القانون في الطب لابن سينا:
" انّ عصارته تنفع الجروح , وهو يلين قصبة الرئة وينقيها وينفع الرئة والحلق وينقي الصوت ويسكن العطش وينفع
في التهاب المعدة وا|لأمعاء وحرقة البول"
ابن البيطار:
" أنفع ما في نبات العرقسوس عصارة أصله , وطعم هذه العصارة حلو كحلاوة الأصل مع قبض فيها يسير , ولذلك
صارت تنفع الخشونة الحادثة في المريء والمثانة , وهي تصلح لخشونة قصبة الرئة إذا وضعت تحت اللسان وامتصّ
ماؤها , وإذا شُربت وافقت التهاب المعدة والأمعاء وأوجاع الصدر وما فيه و الكبد والمثانة ووجع الكلى , وإذا
امتُصّت قطعت العطش , وإذا مُضغت وابتُلع ماؤها تنفع المعدة والأمعاء"
ما هو العرقسوس:
نبات عشبي معمّر ينبت في بلاد الكثير من بقاع العالم خصوصاً سورية والعراق ومصر وآسيا الصغرى وأوربا وتعتبر اسبانيا من أكثر الدول المنتجة لجذور العرقسوس بينما يصنّف في الصين ضمن لائحة الأدوية التي تحتل المرتبة الأولى
التركيب الكيماوي:
يحوي العرقسوس الكثير من المركبات مثل التريبينات , الفلافونيدات , السكر , النشاء , حامض الغليسيرين , البايوتين , الكولين , الاسبارجين , أملاح البوتاسيوم والكالسيوم , مجموعة من الفيتامينات (B1 ,B2 ,B3 ,B6 ,H ) الى جانب مجموعة من الزيوت الطيارة والستيرولات ومواد صابونية هي التي تعطي الرغوة لشراب العرقسوس.
العرقسوس والطب الحديث:
برهن الطب الحديث أنّ العرقسوس يملك فوائد شفائية كثيرة لأمراض عدّة منها بعض علل الكلية والمثانة , وانخفاض ضغط الدم , وأمراض المفاصل والروماتيزم , والحمى , والصداع , والتشنجات العضلية , ويستعمل على نطاق واسع لمداواة المشاكل الهضمية مثل التهاب الأمعاء , اضطرابات القولون , القرحة , عسر الهضم , والإمساك. كما يستخدم لعلاج الربو والتهاب القصبات والحنجرة وبحة الصوت والسعال المزمن.
ويستخلص من العرقسوس مركب مهم لعلاج داء أديسون الذي يترافق مع فقر دم شديد.
واكتشف الأطباء من كلية الطب في جامعة نيويورك مادة طبيعية فعالة فيه اسمها غلاسيرازيك تبين أنها نافعة في تدمير الخلايا التي تحتوي على فيروس الهربس من دون أن تلحق الأذى بالخلايا السليمة
وكانت دراسة علمية سابقة بينت أن جذور العرقسوس تحتوي على مركبات تقي الكبد من التهاب الكبد الفيروسي C الذي يعتبر من أخطر الإلتهابات التي تقود الكبد الى التشمع والتسرطن.
ونوهت أبحاث حديثة أن مركبات الفلافونيدات في العرقسوس تفيد في حماية القلب , فقد وجد البحاثة أنها تملك قدرة فريدة على تثبيط عمليات الأ*^**^*دة في الجسم , وفي تقليل مستوى الكوليسترول السيء في الدم وهذا بالتالي يسهم في حماية الشرايين من التصلب.
كما يوصف العرقسوس لأمراض جلدية مثل الأكزيما والتقرحات واحمرار الجلد والإصابات الفطرية.
ختاماً:
يجب أن نعرف أن العرقسوس ممنوع لمرضى ارتفاع التوتر الشرياني لأنه يحوي على مركبات تشبه بتأثيرها الكورتيزون والألدوستيرون الرافعين للضغط .
بل ويجب الحذر من الاستخدام المطول للعرقسوس حتى من قبل الأصحاء لأنه يسهم في نضح البوتاسيوم واحتباس الصوديوم والماء وهذا بالتالي يعرض لارتفاع التوتر الشرياني.
آمل أن تنتفعوا بهذه المعلومات وصحتين وهنا
نظرة تاريخية:
استعملها البابليون كدواء
المصريون جعلوا من نقيع جذورها شراباً مرغوباً ذائع الصيت
كما أنّ أطباء الفراعنة استعانوا بالعرقسوس لمزجه مع الأدوية بغية إخفاء طعمها ولعلاج أمراض الكبد والأمعاء.
الرومان استخدموه لعلاج السعال ونزلات البرد
كتاب القانون في الطب لابن سينا:
" انّ عصارته تنفع الجروح , وهو يلين قصبة الرئة وينقيها وينفع الرئة والحلق وينقي الصوت ويسكن العطش وينفع
في التهاب المعدة وا|لأمعاء وحرقة البول"
ابن البيطار:
" أنفع ما في نبات العرقسوس عصارة أصله , وطعم هذه العصارة حلو كحلاوة الأصل مع قبض فيها يسير , ولذلك
صارت تنفع الخشونة الحادثة في المريء والمثانة , وهي تصلح لخشونة قصبة الرئة إذا وضعت تحت اللسان وامتصّ
ماؤها , وإذا شُربت وافقت التهاب المعدة والأمعاء وأوجاع الصدر وما فيه و الكبد والمثانة ووجع الكلى , وإذا
امتُصّت قطعت العطش , وإذا مُضغت وابتُلع ماؤها تنفع المعدة والأمعاء"
ما هو العرقسوس:
نبات عشبي معمّر ينبت في بلاد الكثير من بقاع العالم خصوصاً سورية والعراق ومصر وآسيا الصغرى وأوربا وتعتبر اسبانيا من أكثر الدول المنتجة لجذور العرقسوس بينما يصنّف في الصين ضمن لائحة الأدوية التي تحتل المرتبة الأولى
التركيب الكيماوي:
يحوي العرقسوس الكثير من المركبات مثل التريبينات , الفلافونيدات , السكر , النشاء , حامض الغليسيرين , البايوتين , الكولين , الاسبارجين , أملاح البوتاسيوم والكالسيوم , مجموعة من الفيتامينات (B1 ,B2 ,B3 ,B6 ,H ) الى جانب مجموعة من الزيوت الطيارة والستيرولات ومواد صابونية هي التي تعطي الرغوة لشراب العرقسوس.
العرقسوس والطب الحديث:
برهن الطب الحديث أنّ العرقسوس يملك فوائد شفائية كثيرة لأمراض عدّة منها بعض علل الكلية والمثانة , وانخفاض ضغط الدم , وأمراض المفاصل والروماتيزم , والحمى , والصداع , والتشنجات العضلية , ويستعمل على نطاق واسع لمداواة المشاكل الهضمية مثل التهاب الأمعاء , اضطرابات القولون , القرحة , عسر الهضم , والإمساك. كما يستخدم لعلاج الربو والتهاب القصبات والحنجرة وبحة الصوت والسعال المزمن.
ويستخلص من العرقسوس مركب مهم لعلاج داء أديسون الذي يترافق مع فقر دم شديد.
واكتشف الأطباء من كلية الطب في جامعة نيويورك مادة طبيعية فعالة فيه اسمها غلاسيرازيك تبين أنها نافعة في تدمير الخلايا التي تحتوي على فيروس الهربس من دون أن تلحق الأذى بالخلايا السليمة
وكانت دراسة علمية سابقة بينت أن جذور العرقسوس تحتوي على مركبات تقي الكبد من التهاب الكبد الفيروسي C الذي يعتبر من أخطر الإلتهابات التي تقود الكبد الى التشمع والتسرطن.
ونوهت أبحاث حديثة أن مركبات الفلافونيدات في العرقسوس تفيد في حماية القلب , فقد وجد البحاثة أنها تملك قدرة فريدة على تثبيط عمليات الأ*^**^*دة في الجسم , وفي تقليل مستوى الكوليسترول السيء في الدم وهذا بالتالي يسهم في حماية الشرايين من التصلب.
كما يوصف العرقسوس لأمراض جلدية مثل الأكزيما والتقرحات واحمرار الجلد والإصابات الفطرية.
ختاماً:
يجب أن نعرف أن العرقسوس ممنوع لمرضى ارتفاع التوتر الشرياني لأنه يحوي على مركبات تشبه بتأثيرها الكورتيزون والألدوستيرون الرافعين للضغط .
بل ويجب الحذر من الاستخدام المطول للعرقسوس حتى من قبل الأصحاء لأنه يسهم في نضح البوتاسيوم واحتباس الصوديوم والماء وهذا بالتالي يعرض لارتفاع التوتر الشرياني.
آمل أن تنتفعوا بهذه المعلومات وصحتين وهنا