tamam
21 Apr 2006, 11:38 PM
لحبي الشديد لهذه القصيدة ولمعرفتي بان الكثير في منتدانا الرائع يعشقون هذا النزار ...
أحببت أن تشاركوني لغاته العشر حتى الحب
عذرا لطول القصيدة
____________________________
سأدرس حتى أحبك عشر لغات
أحبك جداً
وأعرف أن الكلام القديم انتهى
وأن علي الذهاب
إلى ما وراء الكلام ..
وأعرف
أن حمام الطفولة طار بعيدا ً
ولم يبق عندي من القمح
ما يستثير فضول الحمام
فلا أنت مثل جميع النساء
ولا أنا .....ممن يقولون في الحب
أي كلام ...
أحبك جداً
وأعرف أني وصلت
إلى حائط اللغة المستحيلة
وأشعر أن العبارة ضاقت عليك
وأن الثقافة ضاقت عليك
وأن البلاغة تلهث حول استدارة خصرك
والشعر...والنثر...والمفردات
أيا امرأة ...
تتحدى جميع نصوصي
وأحتاج حتى أكون على مستواها
إلى عشرات اللغات ...
أحبك جداً
وأعرف أن الأنوثة برق..
وأن القصيدة برق
وأن النساء الجميلات برق ..
وأن البروق العظيمة
لا تستعاد
أحبك جداً
وأشعر في رغبة للخروج
على كل عاداتنا السابقة
وتغيير أسماءنا السابقة
فهل من سبيل
لتحديث هذا الغرام ؟
وهل من سبيل
لتغيير جلدي...وجلدك؟
صوتي .....وصوتك؟
عمري....وعمرك ؟
هل من سبيل؟
لتغيير لو الشراشف؟
لون المناشف؟
لون العواطف؟
مابين حين وحين
وتغيير شكل كؤوس النبيذ
وشكل أواني الطعام؟
أحبك جداً
وأعرف أن طريقة عشقي
صارت عتيقة
وأن شرايين قلبي
صارت عتيقة
وزرقة عيني
صارت عتيقة ....
وأن وصول بريدي إليك
وإرسال ورد جميل لبيتك
صارت طقوساً عتيقة ....!!!
أحبك جداً
وأعرف أنك آخر لحظة شعر
وآخر قطرة حبر
وآخر زنبقة فوق سور الحديقة
وأشعر في لحظات الحنان المفاجئ
أنك أمي
ولو كان لي أن أميز
بين الصداقة والحب
لاخترت فيك الصديقة
أحبك جداً
وأعرف أن العلاقة بين النساء وبيني
مقررة من ألوف السنين
وأن أهم محطات عمري
مطرزة بخيوط الداماسكو
وذاكرة القطن والموسلين
فلا تتعري أمامي ....بغير اكتراث
فإني أواجه قشطة نهديك عند الصباح
فإني أواجه جيشا من الياسمين !!!!
أنا منذ خمسين عاماً
أحاول تأسيس مملكة للنساء
يثرثرن فيها
ويرقصن فيها
ويعشقن فيها
ويغسلن أقدامهن بماء الحنين ...
وها أنذا راقد في فراشي
فلا من ممرضة أسعفتني
ولا من دمشقية قبلتني
ولا من عراقية دللتني
ولا من رفيق
ولا من أنيس
ولا من معين
أحبك جداً
وأعرف أن جواز المرور
الموقع منك
سيفتح باب السماء
ويدخلني جنة المؤمنين
أحبك جداً
واحلم أن تدهشيني بثوب جديد
وعطر جديد ....ورأي جديد
وأحلم أن تمطريني
بنهر طويل ....طويل من الأسئلة
وأحلم أن تطلعي من قماش الوسادة كالسنبلة
أحبك جداً
وأعرف أنك لا تعرفين
تلك هي المسألة !!!
أيا وردة البحر, والضوء , والشمس, و العافية ...
يضايقني أن تديري شريطا قديما
يضم قصائدي الماضية
لماذا الحنين إلى رجل آخر ؟
وأني أمامك ياغالية
وماذا تهمك أسماء كل الزهور؟
وأنت البنفسجة الباقية
أنا ياصديقة
أكره صوتي المسجل فوق شريط
وأكره شعري الذي يتناثر بين الخليج وبين المحيط
كنهر الرماد
فأرجوك
لاتجعلي من حياتي أسطوانة
ولاتذبحيني بسكين صوتي
فأني تعبت كثيراً بهذا الشريط المعاد
غداً تعلمين
غداً تعلمين
بأن الرجال أحبوك
بعد قراءة شعري
وأني ماكنت في لعبة الحب وحدي
ولكنني كنت ح*^**^*ا كبيراً من العاشقين ...
أحببت أن تشاركوني لغاته العشر حتى الحب
عذرا لطول القصيدة
____________________________
سأدرس حتى أحبك عشر لغات
أحبك جداً
وأعرف أن الكلام القديم انتهى
وأن علي الذهاب
إلى ما وراء الكلام ..
وأعرف
أن حمام الطفولة طار بعيدا ً
ولم يبق عندي من القمح
ما يستثير فضول الحمام
فلا أنت مثل جميع النساء
ولا أنا .....ممن يقولون في الحب
أي كلام ...
أحبك جداً
وأعرف أني وصلت
إلى حائط اللغة المستحيلة
وأشعر أن العبارة ضاقت عليك
وأن الثقافة ضاقت عليك
وأن البلاغة تلهث حول استدارة خصرك
والشعر...والنثر...والمفردات
أيا امرأة ...
تتحدى جميع نصوصي
وأحتاج حتى أكون على مستواها
إلى عشرات اللغات ...
أحبك جداً
وأعرف أن الأنوثة برق..
وأن القصيدة برق
وأن النساء الجميلات برق ..
وأن البروق العظيمة
لا تستعاد
أحبك جداً
وأشعر في رغبة للخروج
على كل عاداتنا السابقة
وتغيير أسماءنا السابقة
فهل من سبيل
لتحديث هذا الغرام ؟
وهل من سبيل
لتغيير جلدي...وجلدك؟
صوتي .....وصوتك؟
عمري....وعمرك ؟
هل من سبيل؟
لتغيير لو الشراشف؟
لون المناشف؟
لون العواطف؟
مابين حين وحين
وتغيير شكل كؤوس النبيذ
وشكل أواني الطعام؟
أحبك جداً
وأعرف أن طريقة عشقي
صارت عتيقة
وأن شرايين قلبي
صارت عتيقة
وزرقة عيني
صارت عتيقة ....
وأن وصول بريدي إليك
وإرسال ورد جميل لبيتك
صارت طقوساً عتيقة ....!!!
أحبك جداً
وأعرف أنك آخر لحظة شعر
وآخر قطرة حبر
وآخر زنبقة فوق سور الحديقة
وأشعر في لحظات الحنان المفاجئ
أنك أمي
ولو كان لي أن أميز
بين الصداقة والحب
لاخترت فيك الصديقة
أحبك جداً
وأعرف أن العلاقة بين النساء وبيني
مقررة من ألوف السنين
وأن أهم محطات عمري
مطرزة بخيوط الداماسكو
وذاكرة القطن والموسلين
فلا تتعري أمامي ....بغير اكتراث
فإني أواجه قشطة نهديك عند الصباح
فإني أواجه جيشا من الياسمين !!!!
أنا منذ خمسين عاماً
أحاول تأسيس مملكة للنساء
يثرثرن فيها
ويرقصن فيها
ويعشقن فيها
ويغسلن أقدامهن بماء الحنين ...
وها أنذا راقد في فراشي
فلا من ممرضة أسعفتني
ولا من دمشقية قبلتني
ولا من عراقية دللتني
ولا من رفيق
ولا من أنيس
ولا من معين
أحبك جداً
وأعرف أن جواز المرور
الموقع منك
سيفتح باب السماء
ويدخلني جنة المؤمنين
أحبك جداً
واحلم أن تدهشيني بثوب جديد
وعطر جديد ....ورأي جديد
وأحلم أن تمطريني
بنهر طويل ....طويل من الأسئلة
وأحلم أن تطلعي من قماش الوسادة كالسنبلة
أحبك جداً
وأعرف أنك لا تعرفين
تلك هي المسألة !!!
أيا وردة البحر, والضوء , والشمس, و العافية ...
يضايقني أن تديري شريطا قديما
يضم قصائدي الماضية
لماذا الحنين إلى رجل آخر ؟
وأني أمامك ياغالية
وماذا تهمك أسماء كل الزهور؟
وأنت البنفسجة الباقية
أنا ياصديقة
أكره صوتي المسجل فوق شريط
وأكره شعري الذي يتناثر بين الخليج وبين المحيط
كنهر الرماد
فأرجوك
لاتجعلي من حياتي أسطوانة
ولاتذبحيني بسكين صوتي
فأني تعبت كثيراً بهذا الشريط المعاد
غداً تعلمين
غداً تعلمين
بأن الرجال أحبوك
بعد قراءة شعري
وأني ماكنت في لعبة الحب وحدي
ولكنني كنت ح*^**^*ا كبيراً من العاشقين ...